ابراهيم السيف
335
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
سيرته وأخلاقه : كتب الشّيخ البسّام الّذي خلف الشّيخ البيز برئاسة محكمة الطائف وأثنى عليه في ترجمة ، وذكر نسبه بصفة مفصلة وقبيلته وقال عنه لمّا ذكر أعماله الّتي تولاها : وهو في كل هذه الأعمال محمود السيرة كريم الأخلاق ، لذا كثر محبوه ، وقلّ مبغضوه ، ولقد وجدت له بالطائف ذكرا حسنا ، وثناء عاطرا وقبولا لدى السكان وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية ، والصفات الحميدة ، وصاحب كرم وحنو على الفقراء ، وكان رحمه اللّه مرحا لا يمل مجلسه متواضعا دمث الأخلاق ، لا يحب المظهر ، مجالسه مجالس علم وبحث ونقاش ، وكان يكثر من الحج والعمرة ، ويجالس العلماء ويباحثهم وكان مسكنه مدينة الطائف ، فسافر إلى الرّياض لزيارة بعض قريباته وهناك أصيب بمرض هبوط القلب ، فأدخل المستشفى ، وتوفي فيه يوم 7 / 4 / 1392 ونعي بالصفّ ورثي بمراث عديدة . أه . وله تراجم في عدة كتب فبالإضافة إلى ترجمته في كتاب الشّيخ البسّام ( ج 6 ) من كتابه : « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ظهر له حسبما جاء في كتاب « الدّرر النفيسة عن العلماء والفقهاء والقضاة من أسرة آل عيسى » ، وهو مجموع لتراجم منهم منقولة من عدة كتب منها « روضة الناظرين » ومنها كتاب « شقراء » ومنها كتاب « مشاهير علماء نجد وغيرهم » ، كما نشرت له ترجمة في جريدة البلاد بعددها رقم 92 في 25 / 3 / 1380 بقلم الأستاذ عمر عبد الجبار ، رحم اللّه الجميع .